Press ← and → on your keyboard to move between
letters
Thoughts
لطالما كنت الخيار الاخير وفي بعض الاحيان كنت مستثناةً من الاختيارات حتى.
لطالما توجلني احساس عدم الثقة بانني جديرةٌ بالمحبه او بالقبول حتى دوماً ما كنت الاقل شعبيه الاقل ظهورا الاقل في كل شي ربما بسبب هذا الشعور كبرت وانا استميت لهفة لان اُحب انا لانني اريج ليس لانني الخيار الاخر او لانني اشبه شخصا اخر
اه كم تمنيت ان اربح ولو لمره احدى المسابقات او ان يتم اختياري في احدى الاذاعات المدرسيه في المناسبات الكبيره ان يتم اختياري بين الجموع و ان تكون الانظار كلها علي لمرة واحده على الاقل وددت يوماً ان اكون انا وحدي بلا اضافات وبدون ان اكون ظلاً لاحد ان اكون الرفيق المختلف الملجأ لا شخصاً يتشكل حسب ماهو امامه ليعجب من حوله كم كانت طفولتي قاسيه جرَّأ محاولاتي لإكتساب القبول حتى انني لم اعي حين ذاك عن معنى الحدود واين يجب علي التوقف عن محاولة كسب القبول والمحبه اعترف انني اليوم عند تذكر بعض المواقف اشعر بغثيان شديد اثر شعوري بالاحراج مما كنت اوصل نفسي اليه من مذلات واهانة!
اليوم ادركت
ان البعض كان لا يعد جديراً بمحاولاتي لكسب قبوله
انا صاحبة العشر سنوات كنت اواجه اشخاصاً يفوقونني في العمر لكن لم يكونو قط جديرين ان اتقبلهم انا او احبهم فلماذا كنت متعطشةً للحصول على رضاهم! اهخ كم هو مؤلم ما آلت اليه الاحوال وما آل اليه جشعي في الحصول على رضا الاخرين كيف مضت السنين وانتهى بي الحال شخصا منسياً في الهوامش شخصا لم يحقق شيئاً ولم يعرف شيئاً عن نفسه امضيت عمري اسمع واساعد ازرع في الاخرين الثقه التي كنت انا امس الحاجة بها واليوم كل من ملأتهم بالحب ازهرو كلٌ منهم وجد طريقه وجد ضالته وعرف رسالته في الحياه الا انا سحقت في الماضي فلم يصبح لي اي اثر في الحاضر
ثم ها انا ذا في الخامسه والعشرون من عمري ادرك ولاول مره ان لا احد احبني كما احببتهم بالرغم من كل القرابين التي قدمتها في سبيل نظرة رضا واحده فقط!
اليوم اعلم جيداً اني لست الخيار الاول ولن اكون الاخير ولكن عزائي بعد هذا انني توقفت عن اللحاق بظلال الاخرين وعزمت على المضي قدماً ولو كان متأخراً
لقد انتهت الحرب بالنسبة لي وحصيلة ما سبق من تنازلات كان خسارة نفسي فقط ارجو ان تسمح لي ان احبها لاول مره كما كانت تستحق وكما كان يجب ذلك منذ البدايه
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?