Press ← and → on your keyboard to move between
letters
غنـى العزيزة،
تحيّةً من الماضي… من قلبٍ في السادسة عشرة من عمره، يحلمُ بكِ، ويكتب إليكِ علّ هذه الرسالة تجد طريقها إليكِ في عامك الثامن عشر أو التاسع عشر.
أسئلةٌ كثيرة تُراودني، ولا أجد لها جوابًا سوى فيكِ…
كيف حالكِ الآن؟
كيف تبدو حياتك؟
هل صنعتِ لنفسكِ مستقبلًا يليقُ بكِ؟
وهل كانت درجتكِ في القدرات والتحصيلي كما وعدتِ نفسكِ قديمًا؟ أتمنى أنكِ وفيتِ بوعدك.
أما عن الصديقة التي وعدتِ ألّا تتركيها يومًا، “شجون”، هل لا زالت بقربك؟ أتمنّى من أعماق قلبي أن صداقتكما لا تزال نابضة… فهي كانت أعزّ صديقة مرت بكِ، أليس كذلك؟
ودِدتُ أيضًا أن أسألك عن “ديلان” – أو كما تعرفين أنها “نادية”، هل ما زالت تتظاهر بالجهل، أم اعترفت لكِ أخيرًا بالحقيقة؟
هل ما زالت تكذب؟ أم أنكِ اكتشفتِ ما خلف القناع؟
أتمنى يا أنا، أنكِ الآن في جامعة أحلامك، تدرسين التخصص الذي لطالما رسمتِه في خيالكِ،
وأنكِ لم تخيّبي ظنّ عائلتك، ولا ظنّكِ بنفسك…
أنا أؤمن بكِ، وأثق بكِ، وأرجو ألا تكوني قد خذلتِني.
وأمنيتي الأخيرة… أن تكوني قد توقفتِ عن الأنانية في علاقاتك،
وأنكِ تعلمتِ كيف تحبين بسلام، وتبنين علاقة صحية مليئة بالتفاهم لا بالمشكلات.
كتبتُ لكِ هذه الرسالة في يومٍ بسيط، آمِلة أن تصلكِ في يومٍ أجمل، فتمنحكِ ضوءًا صغيرًا في قلبكِ.
كوني بخير دائمًا يا غنـى،
مع السلامة.
١ / ٤ / ١٤٤٧ هـ
٢٩ / ٦ / ٢٠٢٥ م
⸻
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?