Press ← and → on your keyboard to move between
letters
Dear FutureMe,
لا أعلم إن كنت على قيد الحياة و لكن لنكتب على أمل أن تكوني 🤍
إلى نفسي بعد تسعة أشهر…
مرّت الشهور يا أنا… فكيف حالك الآن؟
هل ما زلتِ تسيرين بثباتٍ نحو أحلامك الصغيرة والكبيرة؟
كيف هو قلبك؟ كيف نبضه؟
هل ما زال يخفق كلما مرّ اسم عبد الباسط في خاطرك؟
هل ما زلتِ تحفظين له ذلك العهد في الغياب، وتزرعين له الدعاء في كل سجدة؟
أخبريني…
هل بدأتِ دراستك الجديدة؟
كيف هو شعورك تجاهها؟ هل وجدتِ نفسك فيها؟
هل تنجحين فيها لا لأجل النجاح فحسب، بل لأجل أن تُرضي ربك، ووالديك، وقلبك الذي لطالما أراد أن يصنع شيئًا يستحق أن يُروى لحبيبٍ في الجنّة؟
كيف هو حفظك للقرآن؟
هل تلوّنين أيامك بآياتٍ تسكن الروح؟
هل أكملتِ ما كنتِ تنوين حفظه؟ أم تهاونتِ قليلًا ثم عدتِ كما تعودين دائمًا… بقلب تائبٍ عطشان للنور؟
وأما عن الإسبانية والفرنسية…
هل ما زلتِ تتعلمين، حتى لو ببطء؟
هل تفهمين الآن ما لم تفهميه حين بدأتِ؟
هل أصبح لسانك ينطق بجملٍ جديدة، تعبّر عنك في طريقك نحو العالَم؟
أخبريني أيضًا… عن غزة…
هل توقفت الحرب؟
هل ما زال الدم يُسكب على الأرصفة؟
هل عادت الحياة تنبض هناك؟ أم أن الصمت صار هو الصوت الوحيد؟
هل بكيتِ حين رأيتِ خبرًا؟
هل صلّيتِ من أجلهم كما كنتِ تفعلين دومًا؟
وهل غيّر العالم شيئًا؟ أم بقي الظلم على حاله؟
وأخيرًا يا أنا…
اعلمي أنني أُحبك، وأنني أؤمن بك.
أنا أُساندك دومًا من داخلك، في صمتك وصراخك، في سجداتك وسهوك، في نورك وفي لحظات انطفائك.
توكّلي على الله في كل خطوة، فهو أرحم من قلبك عليك.
وكُوني على يقين… أنني كلي أمل فيك.
محبّتك دومًا،
أنا ❤️
التاسع عشر من جويلة 2025
الساعة العاشرة ليلا
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?