Press ← and → on your keyboard to move between
letters
saturday 19 July 2025 7:09am
هذي رسالة من جوري…
جوري اللي عمرها ١٧،
اللي جالسة على مكتبها الصغير،
بجوار كوب شاي ما برد… ودفتر مليان أقلام وأحلام.
أنا الآن طالبة ثانوي،
وأعيش الأيام اللي الكل يقول عنها “مصيرية”،
عندي اختبار قدرات، وتحصيلي،
وأشيل هم جامعة، ومستقبل، وأرقام تحدد “مين أكون”…
وأنا لسا داخلي طفلة، تبغى بس ترتاح شوي، وتنام بدون ما تفكر كثير.
أنا مرهقة يا جوري…
مرهقة نفسياً، والضغط يخنقني،
بس كل ليلة أحط راسي وأقول:
“إن شاء الله، بيجي يوم، وأنتِ تقرين هالرسالة،
وكل التعب صار ماضي، وكل الدموع صارت ذكرى قوتك، مو ضعفك.”
هل نجحنا؟
هل دخلنا الجامعة اللي نحلم فيها؟
هل لبستِ أول لاب كوت؟
هل تحسين بالفخر؟
ولا للحين تحنين للأيام اللي كنتِ تذاكرين فيها وأنتِ خايفة ومتحمسة بنفس الوقت؟
أنا أكتب لك،
وأتخيلك تقرين كلامي وعيونك تلمع،
مو لأنك نسيتي التعب،
بل لأنك عرفتي إنه كان يستاهل.
لا تنسين جوري اللي كانت تقوم فجراً عشان تذاكر،
اللي كانت تقاوم الإحباط، وتدفن خوفها بكلمة “قدها”.
اللي كانت تمشي في طريق ما تدري وش نهايته،
بس تمسك حلمها بقلبها، وتكمل.
جوري،
إذا تغير كل شيء… حافظي على قلبك،
إذا تحقق كل شيء… لا تنسين تدعين شكر،
وإذا ما صار مثل ما نبي… تأكدي إن ربي يخبّي الأفضل.
هنا جوري ذات السبعة عشر ربيعاً،
تكتب لك من قلب صغير… بس مليان حلم.
وتقول لك:
“عيشي، وافتخري، ترى أنا تعبت كثير عشان توصلي
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?