Press ← and → on your keyboard to move between
letters
إلى نفسي، بعد سنة – من 16 أبريل 2025
ما أدري وين بتكونين لما تقرين هالكلام، بس أتمنى من قلبي إنك مو بنفس المكان اللي أنا فيه اليوم.
تعبت من القعدة، من الروتين اللي ما فيه معنى، من إحساس العطالة اللي ياكل منّي شوي شوي.
صايرة الأيام تركض، وأحس إني قاعدة أذوب وسطها. ما ألحّق شي، ولا أحقق شي، وكأني قاعده اشوف حياتي من بعيد وهي تهرب مني.
أقسم بالله أول مره بحياتي أحس بالفقر بهالطريقه. يعني حتى شامبو ما قدرت أشتري. حسّيت كأن الحياة تقول لي: “ترى ما بقى شي.” بس برضو، بقى فيني شي بسيط.. شي يخليني أكتب هالرسالة.
شفت فيديو عرس نارين، وكانت تضحك من قلبها.
قلبي صار يوجعني، مو لأني أحسدها، بس لأني سألت نفسي: “هل فيه يوم بنفرح كذا؟ ولا راحت علينا؟”
تعبت من فكرة إن الفرح مؤجل، أو يمكن ملغي من حياتي.
بس مع كل هالهبوط، كتبت لك. عشان أقول: كنت هنا. كنت أحس. كنت أحلم، حتى لو ما بان علي.
وإذا ما صار التغيير الكبير، مو معناته إنك واقفه. يمكن كنتي تزرعين، ويمكن الأرض كانت تتهيأ لك
وإذا تغير، فالحمد لله، وما أنسى هالنسخه اللي كانت تتنفس بالعافية.
بحب
أنا، يوم كنت أحتاج أحد يقول لي: “الجاي أحلى”
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?