A letter from Jan 13, 2025

Time Travelled — 12 months

Peaceful right?

الرسالة الموحدة التاريخ: الاثنين، 13/1/2025، الساعة 7:57 مساءً بقلم: أحمد إلى نفسي، أولادي، مراتي، أهلي، أصدقائي، وكل من يقرأ هذه الرسالة: أنا أحمد، شاب في الصف التاسع، أعيش حياتي بحب وطموح رغم كل الصعوبات. أحب الحياة، لكنها كثيرًا ما كانت قاسية معي، وأحيانًا أشعر أنها لا تحبني كما أحبها. ورغم ذلك، لا أفقد الأمل، لأنني أعلم أن الصبر مفتاح النجاح، وأن الله مع الصابرين. لا أملك الكثير من المال، لكن أملك الطموح والإرادة، وأحلم أن أتعلم البرمجة، وأعمل في مجال تمديد كهرباء البيوت والمصانع والمحلات. أقول لنفسي ولكم جميعًا: إذا كانت الحياة صعبة، فلا تيأسوا. اصبروا واعملوا بجد، وستفتح الأبواب أمامكم. عن فلسطين: وطني فلسطين يعاني، وغزة جرحنا المفتوح. ما يحصل فيها الآن من ظلم وحصار يؤلم قلبي. أدعو الله أن ينصر أهلها، وأن يقوي حماس وكل من يدافع عن الأرض والعرض. فلسطين هي الكرامة، ومن ينسى فلسطين ينسى إنسانيته. إلى أولادي ومرتي: أولادي وأمهم، أنتم أعز ما أملك. إذا كنت بينكم أو رحلت عنكم، تذكروا دائمًا أنني أحبكم أكثر من نفسي. حافظوا على علاقتكم، وكونوا يدًا واحدة في كل الظروف. لا تجعلوا المال يفرق بينكم، وزعوا الإرث بالعدل، وأحبوا بعضكم فوق كل شيء. إلى أمي وأبي: أمي وأبي، أنتم أعظم نعمة في حياتي. شكرًا على كل لحظة حب ودعم، وعلى كل تضحية قدمتموها من أجلي. أدعو الله أن يرزقكم الصحة والراحة، وأن يجزيكم عني كل خير. إلى أصدقائي: أصدقائي الحقيقيون، مثل جمال، كنتم دائمًا السند لي. أشكركم على صدقكم ومحبتكم، وأتمنى أن تبقوا أوفياء لي حتى لو غبت. لا تنسوني بالدعاء، فالدعاء أجمل هدية يمكن أن يقدمها الصديق لصديقه. إلى من ظلمني: أنا لا أسامح من ظلمني أو أهانني في حياتي، إلا إذا كان من أهلي، لأنهم الأقرب إلى قلبي مهما حدث. وصيتي للعالم وأولادي: مهما كانت الحياة صعبة، لا تيأسوا، فالفرج دائمًا قريب. إذا ظلمكم أحد، لا تتركوا حقكم، لكن سامحوا إذا كان الظالم من أهلكم. لا تنسوا فلسطين، فهي شرفنا وكرامتنا. أحبوا بعضكم، وكونوا دائمًا عونًا لبعضكم البعض. دعواتي: للرزق: "اللهم ارزقني وأرزق أحبتي رزقًا واسعًا حلالًا مباركًا." للتوفيق: "اللهم اجعل خطواتي مباركة، ووفقني في كل عمل أقوم به." للصبر: "اللهم امنحني الصبر والقوة لتجاوز كل العقبات." للشهادة: "اللهم اجعلني من الشهداء في سبيلك، وارزقني الجنة." لفلسطين: "اللهم انصر فلسطين، وحرر أرضها، واجعل النصر قريبًا." للميتين: "اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة، واغفر لنا وارحمنا." الخاتمة: إلى كل من يقرأ هذه الرسالة، أحبكم، لكن بصراحة مش كلكم. إذا كنت حيًا، ادعوا لي بالتوفيق والرزق. إذا كنت مريضًا، ادعوا لي بالشفاء. وإذا كنت ميتًا، لا تنسوني من الدعاء والصدقة، فهي ما يبقى للإنسان بعد رحيله. تذكروا دائمًا: "الحب والصبر هما مفتاح الحياة." عيشوا حياتكم بصدق وإخلاص، ولا تفقدوا الأمل أبدًا. مع حبي: أحمد

Load more comments

Sign in to FutureMe

or use your email address

Don't know your password? Sign in with an email link instead.

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Create an account

or use your email address

You will receive a confirmation email

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Share this FutureMe letter

Copy the link to your clipboard:

Or share directly via social media:

Why is this inappropriate?