Press ← and → on your keyboard to move between
letters
Dear FutureMe,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
مِن ذات سبعة عشر ربيعًا
إلى ذات عِشرين ربيعًا ✉
نبدأ بماذا؟ نعم!
مهما حصل من معدل البكالوريا
فإني أحاول والله مُعين
وأنا أدعو لي بكُل يقين
فهوَ خير ناصرٍ ومُعين
سألته معدلًا لا أشقى به أبدا
وأنا متأكدة أخبركِ بأنه لن يشقيني بإذن الله.
وأنا سعيدة به أنى كان، وبالقبول أينما كان، وبشريني به أيا كان وكُلّي شرفٌ بخروجي من السادس الأعدادي
وبهذه الهِبَةِ العظيمة
ننتقل إلى موضوع أهم من سابقه 🪴
تذكري أن صديقتي قالت يومًا أني ما لم أختم القرآن حفظًا قبل سن العشرين فلم أفعل شيئا، وأتّفقُ معها!
كيف لا وأنا التي من بعد البكالوريا انتهت أهم أشياء حياتي لفعلها.. لا أعتقد أن الجامعة يمكن أن تأكل المرء حتى لا يجد نصف ساعة في اليوم..
ولا أجد - والله أعلم- ما يشغلكِ إلا أن تشّاغلي وتضيعي وتتيهي في دوامات الضياع ودوائره! إلا أن تضيعي بين متاع الدّنيا-عافانا الله- إلا أن تضلّي الغاية الأساسية من وجودكِ في هذه الدنيا! -يا هادي اهدني سواء السبيل- إلا أن تتعذري بأبسط حصواية تلاقيكي -نسأل الله عزمًا-، وبأصغر حجر يصادف طريقكِ
وه.. حسنا لماذا نأخذ بأسوأ ما قد يكون؟ دعينا نتخيل أنني أخاطبكِ وأنتِ حاملة كتاب ربكِ في قلبكِ.. يااه والله إني لأصبو إلى ذلك
💐 هنيئا من أعمق نقطة فيّ يا عزيزتي 💐
إذهبي إذًا فتوسّعي واقرأي كتابًا يُحبّه قلبي وقد سمعت منه صوتيًّا وقرأت منه بضعه، ألا وهو كتاب "أخلاق حملة القرآن" يُشعركِ بالفراشات وأنكِ يجب أن تتحسني
-علما بأني سمعته وقرأته حين كنت ابنةً أربعة عشر عاما أو يقاربه، فبالكاد أذكر ممّا فيه شيئا الآن-
واقرأي تفسير ابن عاشور لما فيّ من الفضول إلى معرفة سبب حبّ أختي لهذا التفسير بالذات (。・・。)
والله إن الجهل لمظلم ..
أفحفظتِ الأربعين النووية؟ ماذا عن تحفة الأطفال؟ وتلك القصيدة الأخرى خانتني الذاكرة عن اسمها أستغفر الله..
والآن لأسألكِ عن حُلمي الصغير وما مآله يا ترى🧳
هل أصبحتِ معلمةَ قرآن في مركز تحفيظ القرآن؟
كم طالبةً لديكِ؟ 🙈
يا ربي اجعل لي قبولا في الأرض في قلوب عبادك واجعل لي مهارة في تعليم أخواتي كتابك وتفهيمهن إياه وتسميعهن بمحفوظهن وتشجيعهم على المزيد واجعل لي في ذلك كل فلاح يا وهاب هبني من لدنك الحكمة والمهارة والثقة والإخلاص والوُدّ والتوادّ بيني وبين طالباتي وصحبتي وأخواتي
آمين🌿
وحُلمي الآخر! هل جلبتِ معكِ من فتيات الثانوية ولو واحدة لترتاد مركز تحفيظ القرآن ذاته بعد الامتحانات؟ هل كانت حقا فاطمة مستعدة للقدوم؟ أوه لن أسألا ولا تجيبي فقط استشعري أني هنا أكتب إليكِ
أما الآن فإني مغادِرة، إلى خِتامِ فصل الكيمياء العضوية إن شاء الله.. والتي عندما أرى تناسقها أقول سبحان الله!
أنا أحلم بشراء قلعة أو تأجيرها ودعاء والدي إلى وليمة هناك.. كنت سأسرد عليكِ باقي أحلامي لكن دعيكِ من هذا..
في ودائع الرحمٰن 🧶
في حال موت أسماء فادعوا لها بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى وتصدّقوا عنها
أسماء
٢٢ | شوّال | ١٤٤٤
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?