A letter from February 27th, 2023

Time Travelled — almost 3 years

Peaceful right?

عزيزتي دائمًا وابدًا يا أنا العزيزة ، لا اعلم اطلاقًا لماذا زادت رغبتي هذه الأيام بالكتابة إليكِ ، حتي وأنا لا أعلم أن كنت سأتذكر بفتحهم أو أن كنت علي قيد الحياة من الاساس ، ربما ستنفجرين ضاحكة عندما تقرأين اخر رسالة وانا اكتب لك كالمحاربة التي تأبي الاستسلام الي اخر نفس وفي اليوم الآخر اظهر علي النقيض تمامًا ؛ ولكن هذا انا لا اعلم الي أي شخصية انتمي وإلي أي مجتمع انتمي ، تائهة كمن لم تجد المأوي قط ، تقول أمي أنني لا أشبهها ولا أشبه أخواتي أو عائلتها ؛ شكلًا وطبعًا ، وانما أشبه عائلة ابي ، الذي أحبه فوق الحب حبًا ؛ لكني لا أشعر بالانتماء الي عائلته علي اي حال. تائهة وأشعر بالمجتمع يلفظني لست بالصفات التي تجعلني هبة لمن اجلس واقيم بجانبهم ، حسنا ولا انا ايضًا أشعر انهم يناسبوني ولا أريد أن أعيش كوصمة العار لأحد سأكتفي بالتأقلم الي حين .. تعلمين ؟! أشعر وكأنني مثل بطل رواية " ساق البامبو " الذي يدعي "عيسي " الذي رفضه مجتمعه الفلبيني كونه صاحب اصول عربية ناتجة عن زواج أمه التي كانت تعمل خادمة في الكويت ب راشد فرد من أفراد هذا البيت ، ورفضه أهله في الكويت لأصوله وشكله الفلبيني الذي يعد وصمة عار لديهم توحي بزواج ابنهم من خادمة فلبينية ، تائه بلا وطن رغم تعدد جنسياته ف لا هو فلبيني ولا كويتي ، ولا يعرف اي دين يعتنق المسيحية ام الاسلام أو إلي أي عرق ينتمي ، لم اكملها بعد اتمني ان يجد عيسي ضالته حتي لو في اخر صفحة بالرواية .. سأحاول لأجلك ، نعم أحاول أن لا أشعر باليأس رغم غياب مقاومات الفرحة، علي اي حال كوني بخير ، اعتني بنفسك واخيرا .. حاولي أن تجدي موطنك الروحي والنفسي احبك الي الابد ♥️ SA

Load more comments

Sign in to FutureMe

or use your email address

Don't know your password? Sign in with an email link instead.

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Create an account

or use your email address

You will receive a confirmation email

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Share this FutureMe letter

Copy the link to your clipboard:

Or share directly via social media:

Why is this inappropriate?