A letter from Jan 22, 2023

Time Travelled — about 3 years

Peaceful right?

صباح الخَير، أو مساء الخير أكتُب لك هذه الرسالة في صباح الثاني والعشرين من يناير، من العام الثالث والعشرين، أكتُب لك وأنا في إدراكٍ تامّ لحُبكَ، أحبّك! أحبُّك لدرجة أنِّي أريد أن أقتلِع قلبي وأضعُك مكانُه، لستُ أعرِف إن كُنتُ لازِلت معك حتّى الآن أم لا، ربما أنا الآن زوجتُك أحضّر لك وجبة العشاء التِّي تُحبّ، تُحضر لي الإندومي حتّى وإن كُنت لا تُحبّ مذاق البُهارات الخاصّة بها نجلس معاً نقرأ الرسالة ونضحك! ، أو ربما حبيبتك .. نتبادل أطراف الحُبِ كل ليلة، تقول لي أحبّك، أقول أتنفسُّك .. أو ربما لسنا كُل ماسبق، ربما أنت مع امرأة أخرى، أو كرهت جنس النِّساء، الأمر الذي سيكون بمثابة كابوسٍ لي، هو أن لا تكون لي .. معلمة التربية الإسلامية قالت ذات مرة: يكتب على جبينِ أربعة، نصيبُه، رزقه، يوم وفاتهِ، وكيف يموت أعرفُ الآن الطريقة التّي سأموت بها؛ أن لا تكُون نصيبي يا حبيبي، مُهنَّد، الجميل والرّائع جدًا، أحبُّك حتى وإن كَان كِلانا مُختلف، أحبُّك، وأحبّ أن تكون حياتي معك، أريد أن أقِف بجانبك، وأن يتوقّف بي الزمن، أن لا أغادرك، ولا أعودُ من قلبِك كل عام وأنتَ بخير، آمل أن تكون سعيد وبصحّةٍ جيّدة وأنت تقرأ هذا الهُراء الآن، وإعلم يا رمش عينيّ دائمًا بأن " القمر " ستكونُ وطنًا، وكتفًا، وسندًا، وبيتًا دافئ سيحتويك في أشدّ الأيام بردًا .. أحبّك، كُن بخير.

Load more comments

Sign in to FutureMe

or use your email address

Don't know your password? Sign in with an email link instead.

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Create an account

or use your email address

You will receive a confirmation email

By signing in to FutureMe you agree to the Terms of use.

Share this FutureMe letter

Copy the link to your clipboard:

Or share directly via social media:

Why is this inappropriate?