Press ← and → on your keyboard to move between
letters
Dear FutureMe,
أهلًا ريماس،كيف حالك؟،وكيف حال تلك المخاوف هل لا تزال تلازمك؟،ماذا عن تلك المسؤولية التي لطالما هربتِ منها هل تغلبت عليك وأصبحتِ مجبرة على التعامل معها؟، أنا أتمنى ذلك وأتمنى أن المخاوف قد زالت وزال معها ذلك الجزع من التحطم والخيبة،أنا أعلم بداخلي أن تلك المشاعر أمر لا مفر منه وأعي بأنها فترة لحظية وسيعود المرء لسابق عهده ولكنني لا أزال أخاف ذلك بل تؤرقني تلك الفكرة وأنا أكره ذلك أكرهه كثيرًا،أكره كوني جبانة تخاف من احتمال قد لايحصل ومن ثقة قد أقوم بكسرها مع علمي التام أن ما أقوم به الآن هو تمامًا تحطيم تلك الثقة لكنني أحاول..حقًا أحاول قدر استطاعتي وللأسف أن استطاعتي ضئيلة..،وهناك ذلك الأمر السوداوي والمقزز بشخصيتك هل زال؟يمكنك التيقن بأنه زال إن لم تعرفيه لأنني أبغضه حد الموت ولن يكون باستطاعتي نسيانه إن كان لا يزال يصاحب شخصيتي العفنة،ما أتحدث عنه هو حقدك الشديد البغيض وألم صدرك لرؤية من تكرهين يبتسم فرحًا،وغضبك الطويل الذي يكاد يكون أبدي على من يخطئ في حقك ولو كان عزيزًا عليك ولم يقصد ماقاله،أدرك جيدًا قبح تلك الصفة فيني وبالرغم ذلك أشعر بأنها المحرك لي الذي استمد طاقتي منه،اه كم أكرهني وأكره محركي..،أتمنى أنك أصبحتِ تلك الفتاة في مخيلتي تلك النقيضة لي هي من أريد أن تكونِ ،وأنك أصبحتِ عكس ماقيل لي أنه مستقبلي،امرأة مستقلة وحرة مستغنية عن يد تُمَد لك،فلستِ بحاجة لزوج أو أخ أو أي شخص،رجاءً كوني هكذا أخبريني وأنتِ تبكين أنك بالفعل تلك المرأة أو أنك ستصبحين قريبًا،وإن لم تكوني فابكي أيضًا على حالك المزرية المرافقة لك وتقبلِيه فلا مفر منه.
أنا خائفة من إرسال هذه الرسالة لك،أخاف أن أحطمك أو أن تصابي بالخيبة لأنك لا تزالين تلك الطفلة الساذجة(ولقد خلقنا الإنسان في كبد)خُلِقنا في كبد وسنموت في كبد علمك لهذه الآية سيخفف عليك ماقد يصيبك،أنا أكرهني وأحب تلك الصورة التي في مخيلتي عنك.
Sign in to FutureMe
or use your email address
Create an account
or use your email address
FutureMe uses cookies, read how
Share this FutureMe letter
Copy the link to your clipboard:
Or share directly via social media:
Why is this inappropriate?